
يشعر 8 من 10 متبرعين تقريباً بعد الجراحة تماماً مثلما يشعرون قبلها وجميعهم عادوا إلى ممارسة الأنشطة اليومية الاعتيادية مثل السواقة، والتسوق والتمارين. بل إن 93% من المتبرعين قيّموا صحتهم بأنها جيدة جداً أو ممتازة.
لكن ينبغي على من يفكر في التبرع بالكبد أثناء الحياة أن يعرف أن العودة إلى الأنشطة اليومية يستغرق وقتاً. كان الجرح أو ألم العضلات هما من أكثر المشكلات شيوعاً خلال الأشهر الثلاث الأولى بعد الجراحة. كما كان الفتق، وتسرب الصفراء، والانسداد والعدوى من المشكلات التي ذُكرت بصورة أقل، في حين لم يذكر بعض المتبرعين أية مشكلات طبية.
لم يتحدث معظم المتبرعين أية مشكلات طبية حالية. كان ألم عضلات المعدة المشكلة الأكثر شيوعاً بين من ذكروا وجود بعض المشكلات. ومن بين المشكلات الأخرى عسر الهضم، الانزعاج واحتجاز السوائل.
كما قد يجد المتبرعون أثناء الحياة بعض القلق والاكتئاب خلال فترة النقاهة. شعر أقل من نصف المتبرعين بالقلق والاكتئاب، وأقل من ربعهم استمروا في معاناة مشكلات انفعالية مرتبطة بالجراحة بعد ثلاثة أشهر. وهناك عدد قليل من المتبرعين ذكروا وجود مشكلات انفعالية مستمرة بسبب القلق من صحة المتلقي. من المهم أن نذكر أن التبرع أثناء الحياة هو علاج للمتلقي-وليس شفاء.
يلعب الأهل والأصدقاء دوراً مهماً خلال فترة النقاهة. علّق أحد المتبرعين قائلاً: "كانت الفترة المباشرة بعد العملية صعبة. وقد أفادني كثيراً دعم أسرتي في الأمر، في المستشفى وبعد الخروج كذلك." لكن بعض المتبرعين أفاد بوجود علاقات متصلبة مع المتلقي (11%) أو أفراد آخرين في العائلة (23%) بعد التبرع.